ديفيد شينكر يخلف ساترفيلد… وزيارة مرتقبة للبنان استكمالا لمهمة ترسيـــم الحدود

06/05/2018 - 18:46 PM

 

يوم الخميس المقبل، يؤدي ديفيد شينكر قسم اليمين الدستورية امام الكونغرس الاميركي كمساعد لوزيرالخارجية الاميركي مايك بومبيو لشؤون الشرق الاوسط، خلفا للسفير ديفيد ساترفيلد الذي احيل الى التقاعد.

تولى شينكر منصب مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن، وعمل في مكتب وزير الدفاع مديرا لشؤون دول الشرق الاوسط، ومساعدا أعلى في سياسة البنتاغون الخاصة بدول المشرق العربي حيث كان يقدم المشورة حول الشؤون السياسية والعسكرية لسوريا ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية. وشينكر اليهودي الانتماء، تعلّم في مركز الدراسات العربية في الخارج وحصل على شهادة البكالوريا من الجامعة الأميركية في القاهرة وجامعة فيرمونت في الولايات المتحدة. يتحدث اللغة العربية بطلاقة وقد عمل حتى الأمس مديراً لبرنامج السياسات العربية في معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى، ثم مستشاراً لوزيرالدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد وكبار أركان الوزارة لشؤون إيران، سوريا، لبنان، حزب الله، الأردن، ومناطق السلطة الفلسطينية. ويُعتبر من أقرب المقّربين لإسرائيل ومن المتشدّدين جداً في دعمها.

ومن بين ابرز الملفات التي “يرثها” شينكر المصنّف من بين صقور فريق الرئيس دونالد ترامب، الى جانب بومبيو وجون بولتون، في موقعه الجديد، ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية مع اسرائيل الذي كان في صلب مهام ساترفيلد ، الا ان الحظ لم يحالفه في بلوغ الوساطة التي قادها في اتجاه ارساء حل للخلاف الحدودي اللبناني- الاسرائيلي البري والبحري خواتيمها، قبل تقاعده، لا بل انطلقت اسرائيل في بناء الجدار الحدودي الفاصل الذي زارد الطين بلّة ورفع منسوب التوتر بين الدولتين، الا انه لم ينه المفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية

كما تقول اوساط دبلوماسية لـ”المركزية”، اذ استمرت عبر لجنة الناقورة التي تضم عسكريين لبنانيين واسرائيليين برعاية الامم المتحدة وبمراقبة اميركية عن بعد.


وتتوقع الاوساط ان يزور شينكر لبنان، بعد تشكيل الحكومة من ضمن جولة استطلاع وتعارف تشمل عددا من دول المنطقة، بحيث يطّلع عن كثب على حيثيات ملف النزاع الحدودي مع اسرائيل استكمالا لمهمة اسلافه التي لم يكتب لهم النجاح في انهائها.وفيما تنتظر واشنطن نتائج المفاوضات برعاية اممية لتبني على الشيء مقتضاه، خصوصا بعد ان قرر لبنان اطلاق ورشة الاستطلاع والتنقيب عن الغاز في البحر، على ان تبدأ اعمال التنقيب في البلوك4 في سلعاتا  شمالا والبلوك 9 في الناقورة جنوبا، حيث الخلاف بين لبنان واسرائيل على ترسيم الحدود، دخل الجانب الفرنسي على خط المعالجة، بحسب ما تؤكد الاوساط الدبلوماسية، علّه يساهم في تضييق رقعة الخلاف، خصوصا ان النزاع الحدودي البحري محصور ببقعة لا تتعدى مساحتها الـ 130 كلم. وتسعى اسرائيل لبلوغ نقطة ربط نزاع مع لبنان للعبور من بوابة الخلاف البحري في اتجاه اطلاق مفاوضات مباشرة لحل الازمة، كما نقلت الاوساط عن الموفد الاميركي السابق فريديرك هوف الذي لم يوفق بدوره في المهمة.

من هو شينكر؟

تولى ديفيد شينكر منصب مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن. وكان يعمل في السابق في مكتب وزير الدفاع كمدير شؤون دول المشرق، والمساعد الأعلى في سياسة البنتاغون الخاصة بدول المشرق العربي. وكان مسؤولاً في هذا المنصب عن تقديم المشورة إلى وزير الدفاع وكبار قادة البنتاغون حول الشؤون السياسية والعسكرية لسوريا ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية. كما أنه يتقن اللغة العربية ويعمل كخبير داخلي في المعهد في مجال السياسة العربية.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment