من المستهدف ببحصة الحريري؟

12/12/2017 - 16:13 PM

 

الحريري: لا أحقد على أحد ولكن جميعكم تعرفون من حاول طعننا بالظهر.. والبحصة التي سأبقها كبيرة

– سأتعامل مع هذه الحالات، كل حالة على حدى..

أشار الرئيس الحريري خلال استقباله في “بيت الوسط” حشداً كبيراً من منسقية بيروت في تيار المستقبل وعائلات بيروتية أننا “مررنا بأزمة صعبة، هناك من أراد أن يستغل علاقاتنا المميزة مع المملكة العربية السعودية، للإساءة لي شخصياً.

هناك أحزاب سياسية حاولت أن تجد مكاناً لها في هذه الأزمة من خلال الطعن بالظهر وأنا سأتعامل مع هذه الحالات، كل حالة على حدى، ولكني بالطبع لا أحقد على أحد، لأنني على قناعة بأن الوطن بحاجة لكل أبنائه لكي ينهض ويتطور.

على كل حال سأسمي الأشياء بأسمائها في برنامج “كلام الناس” مع مرسال غانم وسأبق البحصة، وهي بحصة كبيرة بالطبع.

جميعكم تعرفون من حاول طعننا في الظهر، وهم وحين كانوا يرددون مواقف تحدٍ لـ”حزب الله” وسياسة إيران ظاهرياً، وجدنا في النهاية أن كل ما أرادوه هو الطعن بسعد الحريري. فهم كانوا يتهجمون مرة على الحزب وعشرين مرة على سعد الحريري، وكانوا يدعون أنهم يستكملون مسيرة رفيق الحريري، كل ذلك كان بمثابة أكبر عملية احتيال علينا جميعا.

واستأثرت مواقف رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، بالاهتمام السياسي ترقباً لمضمون «البحصة الكبيرة» (المستور الكبير) التي اعلن انه «سيبقها» (سيكشفها) في اطلالته المتلفزة مساء الخميس 21 الجاري، وتتصل بـ «أحزاب سياسية حاولت ان تجد مكاناً لها في الازمة الصعبة من خلال الطعن بالظهر»، في حين برز تطور داخلي آخر اتخذ أبعاداً سياسية، تمثل بزيارة رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية لبيت الوسط، واشارته الى تقارب مع الحريري في الملف الانتخابي.

وفيما ذهبت موجة التحليلات في شأن الاحزاب السياسية التي تناولها الحريري في اتجاهي «الكتائب» و«القوات اللبنانية»، نفى الحزبان ان يكونا المعنيين بكلام الحريري،
وقال عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب فادي كرم ان كلام الرئيس الحريري «عن طعن بعض الأحزاب له في الظهر»، لا يعني «القوات اللبنانية»، ونتمنى عليه «بق البحصة»، وموقف «القوات» ثابت ولا يزال نفسه، لافتاًً الى محاولة وزراء «القوات» التلاقي والتفاهم مع الأفرقاء كافة في الحكومة من اجل بناء الدولة ومؤسساتها، واوضحت «القوات» مواقفها سابقاً تجاه الاستقالة. 

وقال عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني «إننا سنستمع إلى ما سيقوله الرئيس الحريري، غير أننا لسنا معنيين بما قاله أمس (الاول). لأننا أبدينا دعمنا له في الظروف التي مر بها، وأبدينا وجهة نظرنا سابقاً وراهناً من موضوع الحكومة، ولم نقل شيئاً جديداً عندما توقعنا نشوب أزمة، بل كررنا موقفنا من هذه الحكومة لأننا نعارضها منذ تشكيلها. ونحن لا نطعن أحداً في الظهر».

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment